
( حَفيـدُ الــظَلامـْ ) -
جُيوشُ الظلام حَماني إظهار نَفسي سَريعاً للناس , فاتخذت للظلام مَحراباً للنهوض بِهِ دائِماً في وقت غَفوَة
اللّيـل .
أصبَحت أردِّد تَراتيلَه معه كَلِمَة بـ كَلِمَة , هَمسَة بـ هَمسـَة .,,,
كَثيراً مِن ضعاف النّفوس حاولوا ويحاولون تَدميري ولكِن أبى لهم الـظلامـ أن يَمسّوا شَعرَة مِنِّي
فسرعان ماجيوش الظلامـ تطوّقنـي بشكـل حلَقَـة كَبيرة تمنع أي أحد الإقتراب مِنـّي ..
فقَد رحمني هذا الظلام من ظلم النّاس والمُجتَمَع وتَكَفــَّل بي أن يعيد مافقدته في حياتي منذ طفولتي ..
حتَّى في صغري أحببت الليل أكثر مِن النـَّهار حتى وصلت إلى الـ 17 سنـَة لا أخرج إلا بالليل لحبّي وتعلّقي للّيل ولمشاهدة القمر يومياً مِن الخارِجْ ..
فأصبحت أحياناً أسير إلى طريق الـ " مزارع " بعد السَّاعَة الـ 2 صَباحاً ولكِن لم أسلَم مِن الأصوات المخيفَة في هذا المكَان المٌُظلِم وكنت أسير بِحذَر شَديد لكي لا أخاف كَثيراً من أصحاب هذه الأصواتـْ ..
فسمعت ذات يوم وكان في رمضان قبـل 6 سَنَوات حينما مشيت إلى هذا الطريق في السَّاعَة الـ 3 صَباحاً كصوت طِفل يَبكي , وقفت قليلاً والتفت لكي أعرف مكان صدور هذا الصّوت ولكن لَم أستطع التَركيز فواصلت المَشي فسمعت بعدها صوت رجل كَبير مسنّ يَبكي .
بعدها ابتلعت ريقي وشعرت ببرودة أطراف أصابعي مِن علامَات التَوتـّر حاولت أن أواصل في المَشي ولكن ثقلت قدماي عن المَشي . أنكرت ذلك بوجود الجنّ أن تأذي الإنسان في " رَمَضان " ثم سمعت بعدها ضحكات إمرأة لم أستطع الرّكض لكي لا أعطيهم ردَّة فعل قويَّة يجدون حِجَّة بعدها للهجُوم ..
واصلت المشي ومثَّلت بأنني لا أسمَع إلى أن وصلت إلى " قريتي - الدّريدي " بعدها حَمدت رَبّي بأن الأذكار كانت في قلبي ووصلت إلى البيت لأجد والدتي وسألتها :- هل الجِنّ يأذون المسلمين في رَمَضان؟
فقالت :- لا ..
فقلت لها :- سمعت بعضاً منهم يبكون !
فقالت :- ربَّما مسلمين أو مقيّدين ! .
ثم بعدها سكتْ ..
----
عَلّمني والدي أن مابَعد الضَّربَة أو الألَم قُوَى خارِقَة علينا أن نستغلّها بأعمال الخير .
فهذه ميزتي حينمـا " أسقِط " ( أقف سَريعاً ) ..
مَن يريدني أن أكتب لكم قِصَّة الجِنيَّة التي أتتني وحادثها وجهاً لوجه قبل 10 سنَوات ؟! ..
فلقد كتبتها مَرّتين لكي أنزلها في عبثيّاتي ولكن عملوا لجهازي في العمل فورمات من غير علمي.
لاتخافوا مني أنا والله بَشَر
..
( جِنيَّة على شَكِل أمــّي ) ..
دعوني أضحكُ قَليلاً إلى الآن أحمد ربِّي فقَد نَجَّاني من ذلك اليومـ البَشِع هههههههه ..,
كان عمري 20 سنَة ,
فبيتنا كان مقسوم مِن قِسمين , قِسم البيت القَديم الذي صار بي حادِثَة الحَريق .
والثاني البيت الجَديد بينه وبين البيت القديم مَزرَعة كبيرة وملحق ..
أهلي قَد تَركوا البيت القديم وعاشوا في البيت الجديد إلا أنــا . فأنا متعلّق في بيتنا القديم واحتفظت بكل أشيائي فيها .
بعدها والدي جعل فقط غرفتي بها الكَهرباء وأما الصالة والمطبخ وغيره من ملحقات هذا البيت مُظلم بِلا كَهرباء لكي لايصرف على البيت من الفواتير..
وأصبحت أقضي كل برامج يومي هُنـاك .
رَسِم , مشاهدَة الأفلام . أكوي ثيابي المدرسيَّة هُناك على تِلك الطاولة الصغيرة بجانب الباب .
كُنت صَغيراً أقول لوالدتي ووالدي لقد شاهدت " خَروف " يمشي في الغرفة الثانية , لقد شاهدت " أخي ثامر " الذي توفّى في حادثة الحريق ولَم يصدّقوني ..
بعد ذلك حينما أشاهد هذه الأشياء بأم عيني في صغري أصبحت بعض الأحيان أكتمها .
ذات ليلَة حينما كنت طِفلاًفتحت عيني من النّوم في ساعة متأخرة فوجدت طِفلَة أمامي تسير ثم طارت بشكل بطيء وإذا بشكل سريع تَظهر إمرأة كَبيرة مُمسكة بها واحتضنتها وفتحت أزرار قميصها وأرضعتها من ثدييها أمامي .
أنا لم أعد أصدّق تِلك الصَّدمَة التي رأيتها نهضت سَريعاً أركض إلى غرفة والدي ووالدي وفتحت الباب بسرعة وأنا أصرخ وإذا كان والدي من خلف الباب يحاول أن يخرج محفظته من ثوبه وإذا الباب يصطدِم برأسه ..
وامسكني بخوف وأنا أصرخ أريد أن أتنفس إلى أن هدأتني والدتي ووالدي وقلت لهم مالذي شاهدته ولَم يصدّقوني فقال والدي لي :- أضغاث أحلام ليس هُناك جِن نام ياعبدالله ..
بعدها مَرَّت أيام طويلَة وإذا بأيدي تحاول أن تسحبني من تحت البطّانيَّة ونهضت سَريعاً وذهبت إلى غرفة والداي ونمت هُناك مِن شدَّة الخوف وأنا أكتم هذا الشيء بنفسي فلم تعد لديّ ثقة بنفسي لأنلم يعد أحد يصدّقني من أهلي ..
ثم اعتدت على أذيّتهم بعض الأحيان ..
بعد ذلِك قلت سأتعمّق بقراءة كتب عن هذا العالَم ويجب أن أعرف كل التفاصيل عَنهُم .
فمنذ صغري وأنا أصبحت شغوفاً بقراءة عالمهم الغَريب وأذكر أوّل كِتاب قرأته في حياتي عَنهم إسمه ( عالم العجائِب والغرائب للجن والشياطين ) ..
بعدها أصبحت متعمّقاً بقصصهم وبكتبهم وأصبحت أشتريها وبعض من أصحابي أسألهم إن كان لديه كتُب عنهم فأستعيرها من أصحابي ..
أذكر مَرَّة نمت في الصَّالـة من التّعب ومنهكاً مِن المدرسة ..
فإذا يوقظني أحداً من إخوتي يقول لي :- شوف شوف وش راح بسوِّي !
قلت له :- أنا نايم وش تبي؟! ..
قال :- بورّيك الحين .
كان يقولها وهو متحمّس جِدّاً .
أخرج سيَّارَة صَغيرَة مِن جيبه وبدا يلعب بها كالصِّغار يقول لي :- (( عَنننن عَنننن حووووء )) .
قلت له :- والله إنك سخيف!
فإذا يعطيني صفعة بوجهي ويختفي .
لمست خدّي من ألم الصفعة ولَم أستطع أن أقول شيء فقمت وأكملت نومي في غرفة إخوتي ..
كان عمري 20 سنَة ,
فبيتنا كان مقسوم مِن قِسمين , قِسم البيت القَديم الذي صار بي حادِثَة الحَريق .
والثاني البيت الجَديد بينه وبين البيت القديم مَزرَعة كبيرة وملحق ..
أهلي قَد تَركوا البيت القديم وعاشوا في البيت الجديد إلا أنــا . فأنا متعلّق في بيتنا القديم واحتفظت بكل أشيائي فيها .
بعدها والدي جعل فقط غرفتي بها الكَهرباء وأما الصالة والمطبخ وغيره من ملحقات هذا البيت مُظلم بِلا كَهرباء لكي لايصرف على البيت من الفواتير..
وأصبحت أقضي كل برامج يومي هُنـاك .
رَسِم , مشاهدَة الأفلام . أكوي ثيابي المدرسيَّة هُناك على تِلك الطاولة الصغيرة بجانب الباب .
كُنت صَغيراً أقول لوالدتي ووالدي لقد شاهدت " خَروف " يمشي في الغرفة الثانية , لقد شاهدت " أخي ثامر " الذي توفّى في حادثة الحريق ولَم يصدّقوني ..
بعد ذلك حينما أشاهد هذه الأشياء بأم عيني في صغري أصبحت بعض الأحيان أكتمها .
ذات ليلَة حينما كنت طِفلاًفتحت عيني من النّوم في ساعة متأخرة فوجدت طِفلَة أمامي تسير ثم طارت بشكل بطيء وإذا بشكل سريع تَظهر إمرأة كَبيرة مُمسكة بها واحتضنتها وفتحت أزرار قميصها وأرضعتها من ثدييها أمامي .
أنا لم أعد أصدّق تِلك الصَّدمَة التي رأيتها نهضت سَريعاً أركض إلى غرفة والدي ووالدي وفتحت الباب بسرعة وأنا أصرخ وإذا كان والدي من خلف الباب يحاول أن يخرج محفظته من ثوبه وإذا الباب يصطدِم برأسه ..
وامسكني بخوف وأنا أصرخ أريد أن أتنفس إلى أن هدأتني والدتي ووالدي وقلت لهم مالذي شاهدته ولَم يصدّقوني فقال والدي لي :- أضغاث أحلام ليس هُناك جِن نام ياعبدالله ..
بعدها مَرَّت أيام طويلَة وإذا بأيدي تحاول أن تسحبني من تحت البطّانيَّة ونهضت سَريعاً وذهبت إلى غرفة والداي ونمت هُناك مِن شدَّة الخوف وأنا أكتم هذا الشيء بنفسي فلم تعد لديّ ثقة بنفسي لأنلم يعد أحد يصدّقني من أهلي ..
ثم اعتدت على أذيّتهم بعض الأحيان ..
بعد ذلِك قلت سأتعمّق بقراءة كتب عن هذا العالَم ويجب أن أعرف كل التفاصيل عَنهُم .
فمنذ صغري وأنا أصبحت شغوفاً بقراءة عالمهم الغَريب وأذكر أوّل كِتاب قرأته في حياتي عَنهم إسمه ( عالم العجائِب والغرائب للجن والشياطين ) ..
بعدها أصبحت متعمّقاً بقصصهم وبكتبهم وأصبحت أشتريها وبعض من أصحابي أسألهم إن كان لديه كتُب عنهم فأستعيرها من أصحابي ..
أذكر مَرَّة نمت في الصَّالـة من التّعب ومنهكاً مِن المدرسة ..
فإذا يوقظني أحداً من إخوتي يقول لي :- شوف شوف وش راح بسوِّي !
قلت له :- أنا نايم وش تبي؟! ..
قال :- بورّيك الحين .
كان يقولها وهو متحمّس جِدّاً .
أخرج سيَّارَة صَغيرَة مِن جيبه وبدا يلعب بها كالصِّغار يقول لي :- (( عَنننن عَنننن حووووء )) .
قلت له :- والله إنك سخيف!
فإذا يعطيني صفعة بوجهي ويختفي .
لمست خدّي من ألم الصفعة ولَم أستطع أن أقول شيء فقمت وأكملت نومي في غرفة إخوتي ..
قسم بالله كل اللي أقوله لكم حقيقة ..
لِسَّه باقي قصّة الجنيَّة الكبيرة إللي تشبه أمي وش سوّت معي لأن الوقت مايسمح لي الآن أكتبها لأن قرّب خروجي من العَمَل ..
الله يستر بس
جِنيَّة على شَكِل أمــّي - الجزء الثانـي ) ..
الصَّفعة التي تلقّيتها مِن شَبيه أخي " صَلاح " لَم تكُن بِتلك القُوَّة أو بلكمَه حقيقيَّة .
بل كانَت سَريعة وخفيفة ولكنها " لاسِعَة " حتَّى نمت بصعوبة بين أخوَتي وأنا أفكِّر بخوف شَديد ..
عدت لكي أشرح هذه النّقطَة لبعض منهم إستفسر كيف كانت تِلك الصّفعة فلم يصدّقني أبَداً .
ولكِن مَن يُريد أن يصدِّق بأنهم يصفعون ويجعلون في بعض مناطٍِق جسدكم بكدمات ذات لون " أخضـَر " وهذا ما رأيت في والدتي قبل عِدَّة سَنوات على يدها كَدَمات خَضراء حتى شعرت بـ " قرصـَة " إنسي قد سَحبَ جلدها قَليلاً وحينما أرتني إياه قلت لها :- طَبيعي إنهم هُم ..
نعود لـ بيتنـا حينما إنتقلنا منـه وعمري ذات الـ 20 سَنَة .
كنتُ عائِداً من خارج البيت , حَزين , كئيب . غاضِب بشكل رَهيب جِدّاً حَتَّى كَسرت بعض أشيائي في داخل غُرفتي الخاصَّة من الألَم ..
كان هذا الموقِف في بداية الدراسة في الثانويَّة ..
من المؤلِم حقـّاً حينما تشعر بأن شخص يحبّك ويرسل إليك الرسائل لشهور طَويلَة وانت لاتعلم من هو وحينما تكتشفه يقول لَكَ بأنه " يحب ولد عمّه وانت يعتبرك كصديق " ,
ترى بنت مو ولد لا أحد يروح فكره بعيد ,
يلعَن أم المراهقـة ذيك الأيام هههههههه .. وأنا أتَمتِم ( تَبـّاً لطيبتي الغَبيَّة ) .,
كانَت مُراهقَة مُضحِكَة فِعلاً وذهبت سَريعاً لأشغِّل أغنيَّة " أم كلثوم" :-
إسأل روحك , إسأل آلبك
قبل ماتسأل إيه غَيّرني.
أنا غيّرني عزابي بحبّك بعد ماكان أملي مصبّرني ..
غدرك بيـّا . أثـّر فيـّا..
وتغيّرت شويّـا شويـّا..
وتغيّرت وموش في إيديّـا..
وبديت أطوِّي حنيني إليـك .. وأكره ضعفي وصبري عليـك
واخترت أبعـد , وعرفت أعنـِد
حتى الهجـر قدرت عليـه .. شوف شـوف شوف القسوة بتعمـل إيـه ..
عَظمَة على عَظمَة ياثووومـَة
-----------
بعدَما كسّرت أشيائي ومزّقت الرسائل شعرت بالرّاحة وشعرت بالتّعب في نفس الوقت فترة المراهقة كانَت صعبة على الجَميع .
شعرت بنعاس شديد فقلت وقد أطفأت النّور واصبحت غرفتي مظلمة " تبـّاً لكم إن أتى لي أيَّة جنـّي سأقتله "
لَم يعد لديّ مايهمني للخَوف بسبب غضبي الشَّديد ,
أصبحت الغرفة مُظلِمَة جِدّاً وأنا لا أحب النّوم بالظلام أبَداً فدائماً ما أضصع مصباحاً صغيراً قبل النوم .
بعدها خلدت للنوم ..
نمت لساعات طَويلَة وإذا بتلك تناديني كصوت أمي :- عبدالله , عبدالله اقعد من النوم ..
فتحت عيني واذا بتلك المرأة تقف بعيداً عند باب غرفتي وكان نور الـ " مقلَّـط " الوحيد الذي بها كهرباء خلف جسدها وكان شكلها كشكل والدتي ولكن لم أصدِّق بأن هذه والدتي ..
لأن والدتي تخاف من هذا البيت حتى في وقت الظهر لاتذهب هناك لكي تحضر بعض أشياء المطبخ من رز وسكّر فقد كنا نضع أشياء المطبخ في البيت القديم وجعلناه مستودع خاص فكيف تأتي بالليل وهي تخاف أن تأتي هذا البيت في النهار؟ مستحيل أبداً بأنها والدتي ..
فتحت عيني قليلاً ظننت بأني أحلم واذا تناديني مرّة أخرى :- عبدالله أقول لك إصحى..
فتحت عيني مرَّة ونظرت إليها بنظرة شاخِصَة بسرعة فائقة حلّلت الموضوع بأنها ليست والدتي قسم بالله ..
رفعت رأسي ببطيء وقلت لها بصوت شخص كأنه يقول لها " سلامات خير؟ " قلت لها :- شفيك؟
قالت لي :- قوم اجلس من النّوم . قوم صـلّي..
لمحت بأنها كانت ترتدي لون أحمر وواضعة شال أسود على رأسها ولكن وجهها لم يكن واضِحاً أبداً ..
أنا بصراحة أخاف منهم خوف شديد ولكن سبحان الله ربي أعطاني في ذاك الموقف " حِكمَة كَبيرة " .
فبدأ رأسي يُبرمِج كل الكتُب التي قرأتها عَنهم :-
1- لاتخاف أمامهم.
2- لاتبيّن لهم بأنك مذعور أو خائف .
3- حاول التمثيل أمامهم بأنك غير مُبالي .
4- هُناك رحمَة من الله على عبده بأن لايدعك أن ترى وجه الجنّ الحقيقي لكي لاتموت ذعراً..
5- سبحانه وتعالى أحياناً يجمّد رأس الإنسان لكي لايستطيع أن يرى وجه الجنّي..
6- الجني لايدخل في جسد الإنسان إلا إذا كنت خائفاً أو مصروعاً أو تضحك بجنون أو تبكي فيدخل الجني بك لأن الجني لايستطيع أن يدخل جسدك إلا بعدما تفتح " مسامات جلدك " لكي يجد مكاناً للدخول فيـك..
فمثّلت أمامها بأني صدّقتها بأنها والدتي ..
أعدلت نفسي من السرير وأنا أكلمها وأقول لها :- يمّه غريبه جايتني عشان تصحيني من النوم حق صلاة الفجر؟ والله فيك الخير بصراحة .
عرفت الجنيَّة بأنني أسخَر مِنها .
وقالت لي بصوت قوي قليلاً :- بتقوم وإلا لا؟! ..
أخذت يدي ووضعتها تحت فخذي لكي " أقرص نفسي " هل أنا في حلم أو في علم .
فحينما قرصت فخذي قلت في نفسي " بل رحت فيها ياعبدالله الدعوة صج " ..
قمت أحرّك بشعري وكأنني أقول لها سأقوم .
وأنا أقرأ القرآن في قلبي سريعاً وضربات القلب تتسارع من الخوف .
جف حلقي وأنا أنظر حولي كله ظلام وهي واقفة عند الباب وأنا لا أستطيع الهروب والركض للخارج .
فقلت لها :- حسناً ياوالدتي جزاكِ الله خير .. خلاص روحي الآن البيت وأنا بقوم بصلّي..
قالت بسرعة مقاطعتني :- تقوم الآن, والا تدري وصّلني البيت! ..
قلت لها معصِّب :- مثل ماجيتي من نفسك روحي بروحك ( بغيت أقول بعدها راحت روحك )
هي عصّبت علي أقوى وقالت :- بتاخذني الآن وبتودّيني البيت ورجلي على رجلك.
قلت في نفسي :- عزّ الله رحت فيها يابو عابد هي ناويتك يعني ناويتك ..
قلت لها :- طيِّب يايمّه روحي قبلي وهذاني وقفت..
قالت بصوت هاديء :- طيّب الحقني..
يا الللللللللللللللله حينما سارت أمامي وكأنها فوق " مكنسة كهربائيَّة " .
أنا يداي ترتجفان ووجدتها فرصة بعدما ذهبت لكي أذكر الله بصوت أعلى .
ولكن إن صرخت ستأتي إلي وتهجم علي وتدخلني فحاولت أن أتحكَّم بنفسي .
خرجت سريعاً وكانت أمامي نخلة طويلة في مزرعتنا في البيت وشعرت بأنها واقِفَة فوق النخلة بشكل مستعدّة أن تلقي نفسها علي .
ولكن لم أرفع رأسي لها فحاولت أن أمشي بهدوء ثم بهدوء وقلت في نفسي " الخوف والمصيبة بأن باب بيتنا الثاني مقفــّل "
فقلت في نفسي :- إن ركضت ووجدت الباب مسكّر بتوّهق..
المهم إنطلقت بعدها كالبرق فلم أكن أعرف بأن لديّ قوّة خارِقَة في الجري وياليتني شاركت في إحدى الأولومبياد ربّما سأحقّق شيئاً في حياتي .
الحمدلله وصلت والباب كان مفتوحاً فعادة أهلي يغلقونه من الداخل ..
أقفلت الباب خلفي وحاولت أن أتنفس قليلاً ثم ذهبت إلى غرفة والداي وطرقت الباب عليهم وخرجت لي والدتي :- وانفجعت فقد كانت رابطة رأسها من صداع كانت تعاني منه وكانت مرتدية ذات لون " أخضـر " .
سألتني أمي :- وشفيك ياعبدالله؟..
فقلت لها :- انتي جيتيني ذاك البيت عشان تصحّيني حق صلاة الفجر؟
قالت لي :- ياشيخ انا اخاف اروح النهار هناك ولا اروح الا بأخوانك معي كيف تبيني اجيك بالحالي بهالساعة المتأخرة؟ ..
قلت لها سريعاً :- شكلي حلمـان , خلاص روحي نامي..
دخلت امي غرفتها وتوّجهت أنا للصالة لكي أنظر إلى الساعة وتفاجأت بأنها كانت السّاعة ( 2:30ليلاً )
فقلت :- أمحق من مسلمة هذي مرّة مجتهدة لا وتبيني بنت اللذينَ أمشي معها مدري لوين..
إلا بذاك بصوت سطح الصالة الذي انا بها :- أنواع من رديح الأرجل فتوقّعت بأنها ربّما قِطَّة..
ولكن إزداد الرديح والركض فوق سطح الصالة .
فقلت :- يابنت الـ ..... ناويتني من جدّك انتي ..
ففتحت التلفزيون ووضعت على الأخبار ومثّلت نفسي بأني لا أبالي ولا أهتم لها بشيء ..
فسهرت إلى الصباح على ذلك الحال .
بعدين بعطيكم وش صار من حوار اليوم الثاني الصباح مع أمي والجنـّي وش سوّى لأمي الصباح
الجـزء الأخيـر مِن القِصَّـة)
أجمَل شيء فيما كَتبته إحدى الأخوات عَلّقت ضاحِكَة مِن ركضتي الخارِقَة وقالت بأنها ستدفع مليون ريال لكي تراني مَرّة أخرى كيف ركضت ..
البَعض لايصدِّق ماكتبته عن هذه القِصَص وبعضهم ظـّن بأني مَسكـون هههه ..
أنا لا أعاني من السُكيننا على تعبيري .
ولكن في كل بيت هُناك مايسمّونهم بـ " أهل البيت " الذين يسكنون الأرض قبل أحد أن يبني فيها ..
المهم نعود لتكمِلَة القِصَّة الخرافيـَّة ..
لَم أنام مِن تِلك الليلة كنت أحتري شروق الشَّمس وإذا بوالدتي تدخل علي وانفجعت من الخوف لأنني كنت ملتقط أنفاسي أريد أخوتي أن يصحوا من النّوم لكي نذهب إلى المَدرسَة ..
فقالت لي والدتي :- عبدالله ماشاء الله صاحي من النوم بدري وزين انك جيت هالبيت مانقدر كله نصّحيك من ذاك البيت ومشوار علينا نجيك كل يوم ..
أنا لم أستطع الردّ عليها ولكن قلت لها :- لَم أنم منذ البارِحَة ..
وسألتني :- ليش؟! ..
فقلت لها :- ماله داعي خلاص .. بروح ذاك البيت بكوي ثوبي وبجيب كتبي ودفاتري ..
وكنت مع أمي قبل أن يصحوا إخوتي من النوم لذهابهم إلى المدرسة ..
ذهبت إلى غرفتي الخاصة هُناك وأنا أترقَّب كل شي وعيني تشخصّ الأماكِن والزوايا , فالمكان كان هاديء جِدّاً
وبدأت بكوي ثوبي . وأنا عادتي أحب دائماً أغسل وأكوي ملابسي من نفسي حتى قديماً كنت أحب أن أعدّ الطعام لنفسي .
المهم بعدما بدّلت ملابسي عدت إلى أهلي وإذا والدتي تقول لي :- شلون تقول لي صبّي لي حليب وتعطيني ظهرك وأناديك وتنطّنشني؟! ..
استغربت بذهول وسألتها :- شنو ؟؟؟؟؟؟ متى جيتك وطلبتك حليب يايمَّه؟ من آخر مرّة شفتيني صاحي يوم جيتيني على طلعتي توني أجيكم الحين!ّ!! ..
اقشعر جلد والدتي وقالت :- من جدك ياعبدالله؟؟
قلت لها :- والله من جدّي انا توني أجي من طلعت وقلت لك بروح بكوي ثوبي وببدّل وبجي ..
فقد أخذت ساعة لكي أكوي ثيابي وأبدّل ملابسي واحضّر كُتُبي .
فقالت :- إذاً ليس أنت ! عرفت الآن..
فوجدت هذه الفرصة لكي أحكي لها حكايتي وقلت لها عن قصّة ليلة البارِحَة واستغربت . وقالت :- أجل ياعبدالله إللي جاني من شوي وكأنه إنت هذا الظاهر إللي مسوي لك زحمة البارح؟! ..
قلت لأمي :- اعتقد كذا..
قالت :- بس شي واحد ماقدر يجيبك..
قلت لها :- ايش؟
قالت: ماعرف يقلّد مشيتك لأنها صعبة.
فضحكنا سويَّة ..
فقلت لها :- الآن تصدقين كل شي قلته لكم من كنت صغير إني أشوف وصار لي وكذا؟
قالت :- أيوه صدّقتك..
وهذه كل الحكاية ياجماعة الخير ..

ماذا سأكتُب لَكُم ؟ ..
آآآهـ .
إنه سِرّ أخفيته وكتمته في صَدري سَنَتين وبعدها عِدَّة أيَّامـْ ..,
رَبِّي كُنت أعلمُ بأنه يَختَبرني .,!/
لَقد حُوربت مِن أشخاص مَريضَة ولا أزال أحُارَب مِنهُم , هوايتهم التَدمير لأنهم مَرضَى ناقِصوا شَخصيَّة بِلا ضَميرْ ..,
والسَّبَب الوَحيد حينَما يَجدون النَّاجِح مَحبوب ويقدّره الكثير في كل مَكان وهُم " لاشيء " بَدلاً أن يصنعوا لأنفسهم إنجازاً في حياتهم .
بَدلاً أن يُحَبّبوا الناس إليهم ! .
في الحَقيقَة ذكرت هذا الأمر في فيلمي عبث الذكريات الذي سيُطرَح قَريباً إن شاء الله فقَد خطبت " 67 فتاة " ولكن الحمدلله كله بواسطة الهاتِف اللهم بس 3 ذهبت إلى بيوتهم وطرقت الباب ..
منهم مَن وافقت الفتاة والأب رَفض ومنهم الأب والفتاة موافقين والأم ترفض ومنهم عائلة كاملة توافق وأشخاص من خارِج المَصلحَة الشخصيَّة وأنا لا أعرفهم ولا أعرف ملامحهم ذهبوا إلى بيوتهم وقالوا لهم " ماذا تريدون بشخص مشوّه الوجه واليدين؟ "
زوّجوا ابنتكم لشخص سَليم . هذا مشوَّه ( لاينجب الأطفال ) ..
لا أعلم كيف يعرفون بأني عقيم؟ لا أدري ! ..
ثم تغيّر العائلة رأيها ..
خطبت الصَّغيرَة والكَبيرة والمطلّقة والأرمَلَة ..
في كلّ مَرَّة أقول لوالدتي :- إن الله قَد جَهَزّ لي فتاة لا تُقارن بجميع نساء الأرض سترين ذلك يا أمي , بالعكس يا أمي أنا لست بحزين أبداً على حالي . بالعكس أنا سعيد جِدّاً بأن الله يريد لي الخير وقد أخّر هذا الشيء لأجلٍ مسمّى ..
لَم أيأس بحثت وبحثت إلى درجة ذهبت بنفسي إلى الرياض والقصيم غير مناطق الشرقيَّة . لَم أجِد أباً يعرف الرّجولَة ..
اللهم فقط شارب ولحيَة ومسباح وديكور ..
تأسفت كثيراً على نفسي بأني قد وافقت على اتصالهم بأن آتي إليهم ثم تعترض بعد ذلك زوجاتهم ..
ماقالت الزوجات :-
( لَن أزوِّج بنتي من ذوي الإحتياجات الخاصَّة أبداً أبداً )
حينما خرجت متألِّماً :- وينك يايبه الله يشفيك مالقيت رجّال مثلك . راحوا الرجاجيل يايبه ماتوا وربي , الله يرحمهم ...
بعد سنَتين وأنا أبحث وجدت قبيلة قد اشتروني وشدّوا على يدي وفرحوا بي وفرحت بهم .
نعم أقولها بصدق لم أجد رجالاً مثلهم ..
لايهمهم المظاهِر كما حصل مع العوائل الأخرى , لايهمهم رزق الرجل فقد قيل زوّجوهم فقراء فيغنيهم الله .
لَم يتدّخلوا برزق الله كما تدّخلوا العوائل الذي من قبل ..
لَم تعد صدمتي بشخص عاملته كوالدي لأنصدم بأنه قد ذهب لعائلة من قبل وقد سخر من الذي كتبه الله لي وقال مشوّه لاتزوّجوه ماذا تريدون به؟ ..
والآن أنا تزوّجت وباقي أن أعمل حفل الزواج رغم أنف الجاهلين والحاقدين والناقصين والمرضى .
ذهبت إلى مكان بكيت وبكيت إلى درجة توّرمت عيني بأن الله زوّجني أفضل العوائل الذي رأيتها بحياتي , بأن الله فضله فوق كل شيء ..
كرمه فوق كل شيء ..
رحمته فوق كل شيء ..
رزقه فوق كل شيء ..
هل أحداً سيقف أمامي ويمنعني من رزقي؟؟!!
لم أكن أريد أن أقول هذا السرّ لكي لايظنّوا بعضكم بأن مابي مِن نقص .
فأنا فوق كل رجل ولديّ إثباتات كَثيرة ..
وكما قلت أنا رجل لن يتكرّر مرَتين
وقد خسروني من تقدّمت إليهم من قبل ..

( لـَوِّن حياتـك - Make A Good Life )
/
.
لِنَتَبِّع أسلوب هَذهِ الصُّورَة .
أن تَتلَطَّخ أياديك بالألـوان وتَبقَى آداة الفٌرشاة نَقِيَّة وهي تُعتَبِر رِسالة سامِيَة يَجِب أن تَصل للناس مِن أجل الخيـر .
أن تَكون رِسالتك صادِقَة تُريد أن تلوِّن بها حياة الآخرين . رُبَّمـا آلامك أقرَب للوصول إلى قلوب الآخرين لتجعلهم سُعداء ويتعلّموا من تجاربك ..
فَهُنـاك مواقِف كَثيرَة تحصل مِن ضمن يوميَّاتي .
فذات يوم دُعيت إلى مهرجان الـ " دوخَلـَة " في سَنابِس في عيد الأضحى المُبارَك .
أحضر لي صَديق مِن ضمن جائِزَة القَطيف شَخصاً يُريد أن يلتقي بي منذ زَمَن .
فعرّفني عليه وقال :- هذا دكتور في مستشفى المَلك فيصل التَخصّصي ..
وجدت فرحت الدكتور في وجهه وهو يسلِّم علي بحرارة وعيونه مٌتلَهِفَة أن يلقي لي كلماته فقال :-
لقد كُنت في حياة تَعيسَة جٍِدّاُ لدرجة فكّرت بالإنتحار ولكن الحمدلله إيماني بالله جعلني أتراجع عن فعل هذا الأمر المُشين ..
عملي جِدّاً صعب أصابني بالإكتئاب ولكن حينما بحثت في " Google " وأنا أتصفَّح بالصدفة وجدت قصّتك عبث الذكريات ..
استغرقت ساعات طَويلَة وأنا أقرأها بإمعان شَديد .
كَم أنت عانيت ياعبدالله مُعاناة لَم يَتَكبدّها أحداً مِن قبل في عصرنا هذا . لقد واصلت بالقراءة ولَم أستطع أن أوقِف القِراءة فأسلوبك في الكِتابَة جَميلَة وسهلة وتمتاز بالإثارة للمتابعة دون تَوقّف .
كَم شعرت بأن معاناتي سخيفَة والألَم الذي كنت أحمله لا شيء أمامك لقَد غَيّرت لي حياتي 180 درجَة .
لقد تأثرت بقصّتك وتعلّمت منك الكثير .
شُكراً ياعبدالله شُكراً جَزيلاً .
وشدّ على يدي وأنا أنظر إليه مُبتَسِماً لا أستطيع الرَدّ غلا فقط أحبس دموعي لكي لايراني بهذا الموقِف .
ابتسمت كثيراً أمامه وشكرته لأنني تعرّفت عليه وتشرّفت بمعرفته ..
لديّ الكثير بجعبتي مِن مواقِف وخاصَّةُ
لكم إحترامي ..,
عبدالله العواد - معانق الظلام
عبث الذكريات
( المَلِك دائِماً لايَبتَسِـم - The King Never Smiles )
مِنذُ شَعبان أو ماقبله بِشَهرَين . كُنتُ أعاني لأوَّل مَرَّة بآلام حادَّة في مِعْدَتي وقَد صَبرت وقلت رُبَّما مَغص مؤقَّت إلى أن وصل بي صحوت مِن نومي مَذعوراً من آلام قطَّعت أمعائي لأفجأ بدماء كَثيرَة ..
ولَم أستطع المَشي والوقوف على رجلي وتثاقَل جسمي وفقدت التوازن سَريعاً .
لم أستطع أن أتنفّس ولَم يكُن معي أحد .
خشيت أن أموت كالجَبان .
ولا أريد أن أزعج الموظفين في السَّكن من الآلام وطلب المساعَدَة ..
حتّى أصبح النظر عندي غير واضِح .
وبسرعة قمت وحاولت أن أستمرّ بالوقوف لأرتدي ثوبي سَريعاً ونزلت من المِصعد وكان المصعد مخيف في آخر الليل وفتحت باب السّكن الخارجي لأركب سيَّارتي ذاهباً إلى المانع مع إختناق وحرارة في بطني وكأنه نار يغلي .
وسقطت عليهم ليحملوني إلى الطواريء .
واستمرّت الآلام لمدَة 3 ساعات ..
فقلت لنفسي :- ربَّما هذا آخر يوم لي .
كنت أريد أن أرفع هاتفي لأتصّل في الساعة الـ4 فَجراً . ولكن توقّفت عن ذلك ..
وضعوا لي الأوكسيجين برغم ضيق التنفّس وبرغم بدأ جسدي يبرد وارتعش جسمي واستمرّ بالإرتعاش واصفرار وجهي واخذوا من التحاليل بسرعة ..
لأكتشف بأنّ لديّ " نَزلة معويَّة حادَّة " أكل المطاعم كبورجر كينج وهارديز وغيره .
أخذت علاجي وخرجت صباحاً في الساعة 9 ص ..
وذهبت إلى سَكَن عملي تعب جِدّاً واستمرّت بي الآلام ولم تختفي ذهبت بعدها إلى مستشفى فخري والراجحي لأستمرّ بالعلاج فقالوا لي بأنه من جرّاء الأكل من المطاعم السريعة وعليّ أن أبتعد عنها ..
فأصبت بميكروب تعالجت عنه وذهب منّي ولكن استمرّت بي الآلام منذ شعبان إلى رمضان لا أستطيع الأكل فحينما آكل لاتتقبّل معدتي شيئاً أبداً وكدت أن أموت بالفطور في كل يوم ..
أصاب التعب القولون وأصبح القولون عصبي بشكل رهيب لأوّل مرَّة في حياتي ..
واستمرّت بي الآلام إلى الآن ثم ذهبت إلى مستشفى الملك فهد الجامعي - التعليمي ..
لأقوم بالفحص مرّة أخرى لكي أجِد حَلّ وقرّروا أن أعمل عمليَّة مِنظار بعدها اخذوا مني العيّنات والدم وكل شيء فبعد المنظار ظهرت النتيجة بأن قولوني " سليم !!! " ..
بعدما أخذت ساعة في غرفة العمليات مع تعبي الشديد والآلام التي قتلتني في المنظار وأثرّت على معدتي .
لَم أستغرب بأنني سليم ..
فعرفت بأن الموضوع موضوع " نفس أو عين " ..
لأنها ليست المرّة الوحيدَة أن أعاني من مشاكل صحيّة بعد ذلك تظهر النتيجة بأنني سليم 100% ..
كان وزني 53 وأصبح الآن بشكل سريع 45 ..
والكل يقول لي " لقد نحلت كثيراً ياعبدالله " وأنا لا أريد أحداً أن يقول لي ذلك فأصاب بالحزن الشديد على حالي ..
فكل هذا أقول في نفسي دائماً " الله آجرني وصبّرني وكفّر عن سيئاتي وارضى عني " ..
أصبحت أخشى أحياناً أن آكل واحياناً طبيعي واحياناً أسقط طريح الفراش مع ارتفاع في الحموضة وكأنها ستحرق رئتي ومعدتي وآلام تحت البطن من اليمين واليسار ..
بعد كل هذا ..
انتظرت لكي أنال الكِفاح في كل شيء وتأقلمت على ذلك .
لأتّصل على الأستاذ الدكتور نجيب الزامل عن أحواله فداعاني أن آتي بعد يومين إليه لإجتماع خاص مع مجلس الشورى سيبرز فيها أعمالي ونجاحي وكفاحي .
وذهبت بعد ذلك إلى الأستاذ محمد البقمي أبو سامي .
وأخذ مني أعمالي وقال له الدكتور نجيب :- ضع عبدالله في غرفة خاصة سنجعله المفاجأة الختاميَّة ..
وأنا لازلت لا أعرف مالموضوع .
استقبلت الأستاذ نجيب وحضنني بحفاوة وعرّفني على بعض الأصدقاء المسؤولين معه وقمت بمصافحتهم .
نجيب :- هذا عبدالله إللي قلت لكم عنه .. رجل ناجح فقد احترق في صغره ولكن حيا ومعه بيده الأمل والتميّز إنه من رموز المبدعين لدينا ..
خجلت من شهادته الكبيرة عني وابتسمت ولذت بالصمت ثم أخذوني ليضعوني في غرفة خاصة ..
بعد اجتماعهم المغلق إذ أسمع صوت الأخبار الرئيسيَّة الذي عملوا التقرير عني .
ليدخل الأستاذ نجيب الزامل إليّ ليمسكني من إيدي بعدما كنت مرتبك وادعوا الله أن يوفقني أن أنال على حسن ظنهم بي واخرجني إلى غرفة الإجتماع مع أكثر من 25 شخصية قاموا بالوقوف إلي سريعاً ليصّفقوا إلي بحرارة أستمرّ الصفيق والتشجيع إلى دقيقتين .
أنا لم أستطع أن أرى أحداً من خجلي , يا الله كان شعور خيالي , سحبني الأستاذ نجيب إلى رئيس اللجنة من مجلس الشورى إليه وسلّم علي رئيس اللجنَّة بقوّة وقال لي :- بارك الله فيك ياعبدالله بارك الله فيك والله بصراحة احنا سعيدين نسلم على شخصية مثلك انت رجل بصراحة مميّز تستاهل كل خير بجد فرحتنا فيك ونفخر بك انت رمز موهوب عندنا تستاهل كل خير ..
وكاميرة التلفزيون الخاصة لأعضاء مجلس الشورى تضع الكاميرا عليّ وأنا أحبس دموعي مبتسماً إليهم ..
واخذني الأستاذ نجيب الزامل وعانقني بشدّة لَم أستطع أن أعبِّر عن شعوري ولا كنت أريده أن يتركني بهذه المعانقة لكي لا أحد يرى وجهي من الخجل والإرتباك والتوتّر ثم صفّقوا لي مرّة أخرى وذهبت إليهم أسلّم عليهم واحد تلو الآخر وكل شخص يقول لي كلمات كبيرة بحقّي لم أستطع أن أفهمها بسبب شعوري الرهيب ولم أستطع أن أرى ملامحهم من ارتباكي ..
وقال لي الأستاذ نجيب الزامل :- سأتصل عليك لاحِقاً ..
ثم خرجت ولم أعرف من أين أخرج إلى أن وصلت مابين الشرطة والحَرس لمجلس الشورى إلى أن وصلت سيّارتي وقابلت نسيبي وقلت له :- لا أستطيع أن أقود السيّارة لازلت في وضع غريب قد عني يافيصل ..
وضعت يداي على وجهي أحاول الهدوء هل أبتسم أو أبكي أو أطير من الفرح ..
فقلت بكلمات خافتة :- إنه ملك البَحر .. ملك البحر الذي سجدته معه هذا بدأ الحلم يتحقّق نعم يتحقّق ..
لأعود إلى البيت سريعاً أريد أن أخبر أبي النائم .
( يبه ليتك صاحي تفتخر بولدك عبدالله )
ثم خرجت سريعاً أجهشت بالبكاء ..
وحاولت أن أدعوا ربي أن يصبّرني على والدي وأن يوفقني في هذه المهمة الأخيرة ..
فلم أستطع أن أخلع ثوبي .
فظليت بها لدقائق طويلة لا أعرف كيف كان شعوري في تلك الليلة ..
عبدالله العواد - معانق الظلام
عبث الذكريات
( مِن الصَّعـب الوصـول إلى الشَّمـس ) كَم أنا حَزين بشأن والدي .
الذي يرقِد عِدَّة مَرَّات في المَستشفى ويمكث شَهراً ثم يعود إلى بيتنا 10 أيام ويعود إلى المستشفى مَرَّة أخرى ..
كَم الإنسان ضَعيفاً .. برغم تَعلَّمت من هذا الحكيـم الكَثير ..//
تعلّمت مِنه القوَّة وأوّلها فلسفَة الحياة ..
كَم شعرت بنفسي بأنني مهمّ أكثَر .
وعرفت بأنَّ نجاحاتي لا تأتي هكذا .
بَل تعب وجهد وجدّ .
حقيقَة في وقت فرحنا نرى الكثير من يشاركنا هذه اللحظة . ولكن في أحزاننا نحزن لـ " وحدنـا " فقط .
غير تخييب الظنـون والآمال بهم كَثيراً . برغم أني لا أرى النّاس ملائكة بل أراهم بَشَراً لكي لا أنصَدِم ولكنني لازلت أنصدِم ..
جام غضبي من شأن والدي جعلني أخلط هذا الشأن في كل شيء ..
قادني الحَظ أن أكون في عالَم الأوهام وشخصيَّات وَهميَّة , تبتَسِمُ أمامي ولكن لا أعرف عن خفايا قلوبهم . أصبحت أخشى وأخاف منهم ..
أصبحت لا أثق بهم ولا بأحد .
آتي بوردة ليقابلني الآخر بوجه يخدعني ويضحك عليّ بسخريَّة ..
تسقط الوردة من يداي وهي تَرتَجِف ويتساءل قلبي له :- لماذا تريني وجهك الجَميل إذن؟ ..
كَثيراً مَن خَيَّب ظنّي بمه وياليت ذلِك بل أظهروا لي تصرّفات يرتكبوها بحقّي بِلا ذنب برغم لازال إحترامي لهم ..
بصراحة فَكَّرت مؤخّراً بأن لا أحداً يسوى أن يُكَدّرني وبأن الـ " كل يعمل بأصله " وليس له داعي بأن أسير على الطريق لوحدي وسهامهم وخناجرهم خلف ظهري ..
سأقتلعها لوحدي كما اعتدت ذلِك ..
وبأن المواقِف تظهر لي الصديق مِن العدوّ ..
وعرفت مؤخراً بأن ليس لديّ صديق أبداً ..
كَما تخلّيت أنا عن أصدقاء خَيبوا ظنّي مِن السهل أن أتخلى عنهم أيضاً في أي وقت .
ولكن ليس في مواقِف بسيطة أو مِن موقِف أو موقفين ..
بَل مواقف بحجم الجِبال ولازلنا نغضّ النظر عنهم , وقد سمعت بأن الإنسان عليه أن يعطي شخص ألف عذر
إلى أن سئمنا أن يكون العذر تخييب آمال على حساب حياتنا وساعة زماننـا ..
لازلت أسير بين الأقنعة وأصبحت أكثر حَذراً منهم ومِن كلّ شيء ..
وربَّما سأعتزل هذه البشر لأنهم حقّاً ليسوا ببشر فأنا لَم أضعهم أيضاً " ملائِكــَة " ..
كيف الآن سأميّز الإبتسامة مِن الحقد؟ ..
وماذنب النَّاجِح أيضاً أن يحقد عليه النّاس من غير سبب يسيء لهم
برغم فقط كل مافعله أنه يواصل بنجاحاته وانجازاته ليكون " أسطورة " وكل تِلك الألقاب التي لقبّوها لي النّاس لَم ألقبها لنفسي ولا أحتاج إليها ولكِن كنت أضعها كأشعَّة حمراء
لأعرف مدى حبّ بعضهم وبغض بعضهم ..
حتَى حوربت في موقعي من أعداء النجاح وقد أغلقته فترَة طويلة لأنه سيعود بقوَّة أكبَر
ومِن هناك سأعرف مَن سيحبّ موقعي ولَم يتغيّر
برغم موقعي سيعود خمسة أشهر إلى الوراء كما الحظّ معي دائِماً متعثِّر .
ولكنها " خيرة من الله " ويجب أن أقبَل بالـ " قليل " ليأتيني الـ " كثيـر " ..
والدي العزيز ..
إعلم بأن ما أصابك " هي رحمة من الله " ..
وبأن الله " يحبّك " لـ " يبتليك " .
واعلم بأن إبنك عبدالله سيكون جَبّاراً أمام الصِّعاب .
أمام الآلام . وأمام تخييب الظنون .
سيكون رجل لايـُقهـَر لايرضى بالإنكسار والتحطيم والتهميش ..
ووعـد مِنــّي سأكون أفضل لكي أحقِّق وصيّتك لي بأن أثبت وجودي برغم أنف الحاقدين
والبائسين والفاشلين والضعفـاء ..
انظر إلى جروحي قد اختفت الآن ..
انظر إلى دمائي قدّ توقّفت عن النزيف .
فأنا كالقـلاع المحصّنـة لاتخشى الملاعِق أن تؤذيها ..
سألبس النظَّارة السوداء لكي لا أرى الأقنعـة ..
وسأصيب أذناي بالصَمَم لكي لا أسمع الثرثرَة الفارِغَة وسأسكت ولَن أتكلَّم إلا بأمر دستوري.
حـان الوقوف مَرّة أخرى والحياة ستستمـَرّ ..

( أسميت نفسك معانق الظلاما )
أسميت نفسك معانق الظلاما
أما رأيت النور يشع مبتسما
معانق النور أنسب لك اسما
يامن أصبحت للناس ملهما
: :
تخبطتك الحياة بين ذاك وذاك
تارة يرمونك وتارة يأخذون بيداك
آلمك أن أبناء دارك أكثر من رماك
وأن أبناء الغير أضاءوا سماك
: :
رغم شقاوة الدهر وألمه المفحل
تخطيت أقسى أنواع الوحل
حتى الظلام خاف منك ورحل
واتخذ النور في قلبك محل
: :
نور الأمل كان أم نور الخير
لأيهما كنت تخطو دربك وتسير
قلت ليسا فلم أكن يوماً ضرير
لم أكن أبداً لغير نور الله أسير
إهداء من قلمي ...
للكاتِبَة :- بِنت المَشرِق ..
مِن موقع يـلاّ ثقافـة الأدبيَّـة ..
----
جزاكِ الله خير أستاذة لي الشَرَف الكَبير وشهادة أعتزّ فيها منكِ , سعيد بقلمكِ ..
لكِ النـّور ..,//
أما رأيت النور يشع مبتسما
معانق النور أنسب لك اسما
يامن أصبحت للناس ملهما
: :
تخبطتك الحياة بين ذاك وذاك
تارة يرمونك وتارة يأخذون بيداك
آلمك أن أبناء دارك أكثر من رماك
وأن أبناء الغير أضاءوا سماك
: :
رغم شقاوة الدهر وألمه المفحل
تخطيت أقسى أنواع الوحل
حتى الظلام خاف منك ورحل
واتخذ النور في قلبك محل
: :
نور الأمل كان أم نور الخير
لأيهما كنت تخطو دربك وتسير
قلت ليسا فلم أكن يوماً ضرير
لم أكن أبداً لغير نور الله أسير
إهداء من قلمي ...
للكاتِبَة :- بِنت المَشرِق ..
مِن موقع يـلاّ ثقافـة الأدبيَّـة ..
----
جزاكِ الله خير أستاذة لي الشَرَف الكَبير وشهادة أعتزّ فيها منكِ , سعيد بقلمكِ ..
لكِ النـّور ..,//
( مٌدَوّنـة للكاتِبـَة أحلام روائيَّة بعنوان عبدالله العوَّاد )كتبهاأحلام روائية ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 05:19 ص
معلوماتي

الاسم: أحلام روائية
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة لكم مني معتقة بأجمل الطيب بطيب (العود)
احساس :
شيء ما مربك ولكن اوقد شمعة
…
طوال الاسبوع الماضي وانا اتخبط من امل لأمل أعظم
ربما هو اسبوع ( الا مستحيل )
هكذا كان عنواينهم الظاهرة من عيني حين قرائتهم
مررت بــ بيتهوفن , وأخرسني سمعه الجياش !!
وتعمقت لأجد هذا الصباح نور ,, أمل ,, نجاح ,, شيء لاينكسر
لااعلم حقا ماذا اطلق عليه انه (معانق الظلام ) كما اطلق على نفسه
انه (عبدالله العواد)
هو .. امل مطلق
هو .. رمز للإيجابية
ان تكون مبصر من الداخل ,, من القلب ,,, بالفعل شيء نادر
تخونني التعابير ويلجمني الصمت حين اكتبه
لم استطع ان لااذكره في صفحاتي فهو نور سيوقد الكثير من الشمع ,,,
وأحببت صدقا ان يفيدكم …
سأترك لكم هنا سرده لقصة حياته بكتابته من منتدى يلا ثقافة
…
دمتم برحمات
,,,
تحية طيبة لكم مني معتقة بأجمل الطيب بطيب (العود)
احساس :
شيء ما مربك ولكن اوقد شمعة
…
طوال الاسبوع الماضي وانا اتخبط من امل لأمل أعظم
ربما هو اسبوع ( الا مستحيل )
هكذا كان عنواينهم الظاهرة من عيني حين قرائتهم
مررت بــ بيتهوفن , وأخرسني سمعه الجياش !!
وتعمقت لأجد هذا الصباح نور ,, أمل ,, نجاح ,, شيء لاينكسر
لااعلم حقا ماذا اطلق عليه انه (معانق الظلام ) كما اطلق على نفسه
انه (عبدالله العواد)
هو .. امل مطلق
هو .. رمز للإيجابية
ان تكون مبصر من الداخل ,, من القلب ,,, بالفعل شيء نادر
تخونني التعابير ويلجمني الصمت حين اكتبه
لم استطع ان لااذكره في صفحاتي فهو نور سيوقد الكثير من الشمع ,,,
وأحببت صدقا ان يفيدكم …
سأترك لكم هنا سرده لقصة حياته بكتابته من منتدى يلا ثقافة
…
دمتم برحمات
,,,
بحثت في Google عن قصّتي ووجدت مدوّنة بإسمي كتبتيها أنتي . الصدفة هي ماجعلتني أجد ماكتبتيه وأنا لي الشرف الكبير بكِ ياكاتبتنـا القديـرة .
سعيد بكِ وستكونين معنـا في ناردين في حالة عودته إن شاء الله واعذريني أختي بأن القدر عرّفني عليكِ قبل أن أوقف الموقِع ..
لكِ تحيَّة عطرة واحترام كبير ..
اخوك :- عبدالله العوَّاد ..
إضغط هٌنــا على إسم المدوَّنـةمدوَّنـة أحلام رُوائِيَّـة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق