حاولت كثيراً ان اتحكم بشهر كامل مليء بالفوضى
وضياع مابها من أمانة , وصدق .. وغيره
حاولت ان اجعل صوت الحق له خانة , لكن علمت بأن قضاء الله
أراد ان يكون للباطل الحصة الأكبر ومن ضمن علامات آخر الزمان , وانا في دولة تدعم بعض الجهات بها الفساد
والتعاطف بعض الجهات مع الأجنبي , كما حصل لي الآن مع الباكستاني / عاشق خادم
الذي إسمه أشبه بالـ - جان عاشق - اصطدمني بغدر قاتل هو ومع شخص آخر
عند وقوفي لإشارة المرور الحمراء وانا احتسي قهوتي الصباحية
مستمعاً إلى إذاعتي المفضلة واليومية - اذاعة الكويت -
كثير من سألني أين أنا؟ ولماذا لم اعد كما كنت .. لا ياعزيزي أنا كما أنا ولم أتغير
لكنني أحتاج كثير من الوقت كي أرتبها جيداً . ترتيب الفوضى تحتاج إلى اعداد تام من الصمت عندما نعمل ونجتهد